قوله: وإنها لكبيرة:: ١/ ١٠٣ قوله: إلا على الخاشعين:: ١/ ١٠٣ قوله: الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم: ٤٦: ١/ ١٠٣ قوله: وأنهم إليه راجعون:: ١/ ١٠٤ قَوْلُهُ: يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أنعمت عليكم: ٤٧: ١/ ١٠٤ قوله: وأني فضلتكم على العالمين:: ١/ ١٠٤ قَوْلُهُ: وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نفس شيئا: ٤٨: ١/ ١٠٤ قوله: نفس عن نفس شيئا:: ١/ ١٠٤ قوله: ولا يقبل منها شفاعة:: ١/ ١٠٥ قوله: ولا يؤخذ منها عدل:: ١/ ١٠٥ قوله: ولا هم ينصرون:: ١/ ١٠٥ قوله: وإذا نجيناكم من آل فرعون: ٤٩: ١/ ١٠٥ قَوْلُهُ: وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ:: ١/ ١٠٦ قَوْلُهُ: وإذا فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ: ٥٠: ١/ ١٠٦ قوله: وإذا واعدنا موسى أربعين ليلة: ٥١: ١/ ١٠٧ قَوْلُهُ: ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ:: ١/ ١٠٨ قوله: وأنتم ظالمون:: ١/ ١٠٨ قوله: ثم عفونا عنكم من بعد ذلك:: ١/ ١٠٨ قوله: لعلكم:: ١/ ١٠٨ قوله: تشكرون: ٥٢: ١/ ١٠٨ قوله: وإذا آتينا موسى الكتاب: ٥٣: ١/ ١٠٨ قوله: والفرقان لعلكم تهتدون:: ١/ ١٠٩ قوله: لعلكم تهتدون:: ١/ ١٠٩ قوله: وإذا قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظُلِمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ: ٥٤: ١/ ١٠٩
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.