الجزء السابع
سُورَة يُوسُفَ
١٢ أَوَّلُ السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا يُوسُفُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: الر
[الوجه الأول]
١١٣١٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو غَسَّانَ، ثنا شَرِيكٌ، ثنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، قَالَ شَرِيكٌ: لَا أَرَاهُ إِلَّا، عَنْ أَبِي الضُّحَى يَعْنِي: مُسْلِمَ بْنَ صُبَيْحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ الر قَالَ: أَنَا اللَّهُ أَرَى وَرُوِيَ، عَنِ الضَّحَّاكِ مِثْلُهُ.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
١١٣١٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا هُدْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ الر: حُرُوفُ الرَّحْمَنِ مَفْرِقِهٌ، فَحَدَّثْتُ بِهِ الأَعْمَشَ فَقَالَ: عِنْدَكَ مِثْلُ هَذَا وَلا تُخْبِرْنَاهُ؟
١١٣١٤ - حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا مِنْدَلٌ الْعَنَزِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ: الر وحم ون هُوَ الرَّحْمَنُ مُقَطَّعٌ- وَرُوِيَ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِثْلُهُ.
وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ:
١١٣١٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: الر اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ.
وَالْوَجْهُ الرَّابِعُ:
١١٣١٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عُثْمَانُ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قَالَ مُجَاهِدٌ: الر قَالَ: هَذَا فَوَاتِحُ يَفْتَتِحُ اللَّهُ بِهَا الْقُرْآنَ، قَالَ: قُلْتُ: أَلَمْ تَكُنْ تَقُولُ هِيَ أَسْمَاءٌ؟ قَالَ: لا
قَوْلُهُ تَعَالَى: تِلْكَ آيَاتُ
١١٣١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى، ثنا هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، قَوْلُهُ: تِلْكَ يَعْنِي: هَذِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.