أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ
وَهُوَ يَهُوذَا، أَلْقَى الْقَمِيصَ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ يَعْقُوبُ لِبَنِيهِ: أَلَمْ أَقَلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ
قَوْلُهُ: قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ.
١١٩٨٢ - أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قِرَاءَةً أنا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ: إِنَّ يَعْقُوبَ، وَإِخْوَةَ يُوسُفَ أَقَامُوا عِشْرِينَ سَنَةً يَطْلُبُونَ الْمَغْفِرَةَ مِمَّا فَعَلَ إِخْوَةُ يُوسُفَ بِيُوسُفَ لَا يُقْبَلُ ذَلِكَ مِنْهُمْ حَتَّى لَقِيَ جِبْرِيلُ يَعْقُوبَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَّمَهُ هَذَا الدُّعَاءَ: يَا رَجَاءَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تُخَيِّبْ رَجَائِي، وَيَا غَوْثَ الْمُؤْمِنِينَ أَغِثْنِي وَيَا عَوْنَ الْمُؤْمِنِينَ أَعِنِّي، يَا حَبِيبَ التَّوَّابِينَ تُبْ عَلَيَّ، فَاسْتُجِيبَ لَهُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي
١١٩٨٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ الأَنْصَارِيُّ ثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ثنا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ: غَدَوْتُ بِسَحَرٍ فَمَرَرْتُ بِدَارِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَمَرْتَنِي فَأَطَعْتُكَ وَدَعَوْتَنِي فَأَجَبْتُكَ وَهَذَا سَحَرٌ فَأَغْفِرْ لِي، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَتَيْتُهُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّ يَعْقُوبَ حِينَ قَالَ لَهُ بَنُوهُ: اسْتَغْفِرْ لَنَا أَخَّرَهُمْ إِلَى السَّحَرِ- وَرُوِيَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ وَعِكْرِمَةَ وَأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَالسُّدِّيِّ وَقَتَادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ.
١١٩٨٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا الْقَاسِمُ بْنُ خَلِيفَةَ، أنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ خَلادٍ الصَّفَّارِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي قَالَ: فِي صَلاةِ اللَّيْلِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
١١٩٨٥ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قوله: الغفور يعني: غفور الذنوب الرحيم يعين: رَحِيمٌ بِالْمُؤْمِنِينَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ.
١١٩٨٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا الْحُسَيْنُ ثنا عَامِرٌ، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ ثُمَّ حَمَلُوا أَهْلِيهِمْ وَعِيَالَهُمْ فَلَمَّا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.