قَوْلُهُ تَعَالَى قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ
١١٧١١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَنْ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ عَلَى الْبَحْرَيْنِ ثُمَّ نَزَعَنِي، ثُمَّ دَعَانِي بَعْدُ إِلَى الْعَمَلِ، فَأَبَيْتُ فَقَالَ: لِمَ؟ وَقَدْ سَأَلَ يُوسُفُ الْعَمَل.
١١٧١٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أبي حماد، ثنا إبراهيم ابن مُخْتَارٍ، عَنْ شَيْبَةَ بْنِ النُّعْمَانِ الضَّبِّيِّ: اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ قَالَ: كَانَ لِفِرْعَوْنَ خَزَائِنُ كَثِيرَةٌ غَيْرُ طَعَامٍ وَأَسْلَمَ سُلْطَانَهُ كُلَّهُ، وَجَعَلَ الْقَضَاءَ إِلَيْهِ، أَمْرُهُ وَقَضَاؤُهُ نَافِذٌ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ.
١١٧١٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، ثنا قَتَادَةُ قَالَ: اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ لِمَا وُلِّيتُ عَلِيمٌ بِأَمْرِهَا.
١١٧١٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ إِنِّي حَفِيظٌ أَيْ: حَافِظٌ لِمَا اسْتَوْدَعْتَنِي.
١١٧١٥ - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَحْرٍ الْعَسْكَرِيُّ، ثنا حُسَيْنٌ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الأَسْوَدِ، ثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، ثنا الأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ فِي قَوْلِهِ: إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ قَالَ: حِفْظٌ لِلْحِسَابِ.
قَوْلُهُ: عَلِيمٌ.
١١٧١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ لِمَا وُلِّيتُ عَلِيمٌ بِأَمْرِهِ.
١١٧١٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُخْتَارٍ، عَنْ شَيْبَةَ بْنِ نَعَامَةَ إِنِّي حَفِيظٌ لِمَا اسْتَوْدَعْتَنِي عَلِيمٌ بِسِنِينَ الْمَجَاعَةِ.
١١٧١٨ - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَحْرٍ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الأَسْوَدُ، ثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ فِي قَوْلِهِ: إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ قَالَ: حَفِيظٌ لِلْحِسَابِ، عَلِيمٌ بِالأَلْسُنِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.