١١٧٧٧ - حدثنا أبى، ثنا أبو معمرة إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطِيعِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَإِنَّهُ لَذُو عَلِمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ قَالَ: عَامِلٌ لِمَا عَلِمَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ.
١١٧٧٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، ثنا قَتَادَةُ: وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ ضَمَّهُ إِلَيْهِ وَأَنْزَلَهُ مَعَهُ.
١١٧٧٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَامِرُ بْنُ الْفُرَاتِ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ عَرَفَ أَخَاهُ وَأَنْزَلَهُمْ مَنْزِلا وَأَجْرَى عَلَيْهِمُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ أَتَاهُمْ بِمِثْلٍ، قَالَ: لِيَنَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى مِثَالٍ حَتَّى بَقِيَ الْغُلامُ وَحْدَهُ، فَقَالَ يُوسُفُ: هَذَا يَنَامُ مَعِي، عَلَى فِرَاشِي، فَبَاتَ مَعَ يُوسُفَ فَجَعَلَ يَشْتَمُّ رِيحَهُ وَيَضُمُّهُ إِلَيْهِ حَتَّى أَصْبَحَ.
١١٧٨٠ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: ف لما دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ قَالُوا: هَذَا أَخُونَا الَّذِي أَمَرْتَنَا أَنْ نَأْتِيَكَ بِهِ، وَقَدْ جِئْنَاكَ بِهِ، فَذُكِرَ لِي أَنَّهُ قَالَ لَهُمْ: قَدْ أَحْسَنْتُمْ وَأَصَبْتُمْ سَتَجِدُونَ ذَلِكَ لَكُمْ عِنْدِي، أَوْ كَمَا قَالَ: أَرَاكُمْ رِجَالا وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ أُكْرِمَكُمْ، وَدَعَا صَاحِبَ ضِيَافَتِهِ فَقَالَ: أَنْزِلْ كُلَّ رَجُلَيْنِ عَلَى حِدَهْ، ثُمَّ أَكْرِمْهُمَا، وَأَحْسَنْ ضِيَافَتَهُمَا ثُمَّ قَالَ: إِنِّي أَرَى هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي جِئْتُمْ بِهِ لَيْسَ مَعَهُ ثَانِي، فَسَأَضُمُّهُ إِلَيَّ، فَيَكُونُ مَنْزِلُهُ مَعِي فَأَنْزَلَهُمْ رَجُلَيْنِ رَجُلَيْنِ فِي مَنَازِلَ شَتَّى، وَأَنْزَلَ أَخَاهُ مَعَهُ فَآوَاهُ إِلَيْهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ.
١١٧٨٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: فَلَمَّا خَلا بِهِ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ أَنَا يُوسُفُ.
قَوْلُهُ: فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ.
١١٧٨٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، أَنْبَأَ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، ثنا قَتَادَةُ قَوْلُهُ: إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ أَيْ: لَا تَحْزَنْ وَلا تَيْأَسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.