الآية: ارجع إلى ربك فسئله مَا بَالُ النِّسْوَةُ قَالَ: لَوْ كُنْتُ أَنَا لأَسْرَعْتُ الإِجَابَةَ، وَمَا ابْتَغَيْتُ الْعُذْرَ «١» .
١١٦٨٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: وَلَقَدْ عَجِبْتُ مِنْ يُوسُفَ وَصَبْرِهِ وَكَرَمِهِ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ، وَلَوْ كُنْتُ أَنَا ثُمَّ دُعِيتُ إِلَى الْخُرُوجِ لَبَدَرْتُ إِلَى الْبَابِ، وَلَكِنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ الْعُذْرُ «٢» لِقَوْلِ اللَّهِ: فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارجع إلى ربك فسئله مَا بَالُ النِّسْوَةُ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّيَ بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ.
قَوْلُهُ: قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ، عَنْ نَفْسِهِ.
١١٦٨٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا أَصْبَغُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ يَقُولُ: فَأَرْسَلَ إِلَى فُلَانَةَ وفلانة ف قَالَ: مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ، عَنْ نفسه الْآيَةَ فَقَالَ مَا أَمْرُكُنَّ؟ قُلْنَ: حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ
١١٦٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: حَاشَ لِلَّهِ: قَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ.
١١٦٨٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ ابن إِسْحَاقَ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ
١١٦٩٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ. تَقُولُ: تَبَيَّنَ الْحَقُّ.
١١٦٩١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ. يَقُولُ: الآن تبين الحق،
(١) . مسند الإمام أحمد ٢/ ٣٤٧.(٢) . قال ابن كثير: هذا حديث مرسل ٤/ ٣١٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.