قوله: وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ:: ١/ ١٤٥ قوله: ثُمَّ قَسَتْ قلوبكم: ٧٤: ١/ ١٤٦ قوله: من بعد ذلك:: ١/ ١٤٦ قوله: فهي كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدَّ قَسْوَةً:: ١/ ١٤٦ قَوْلُهُ: وَإِنَّ مِنَ الحجارة لما يتفجر منه الأنهار:: ١/ ١٤٦ قَوْلُهُ: وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الماء:: ١/ ١٤٦ قوله: وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ الله وما الله بغافل عما تعملون:: ١/ ١٤٧ قوله: وما الله بغافل عما تعملون:: ١/ ١٤٧ قوله: أفتطمعون أن يؤمنوا لكم: ٧٥: ١/ ١٤٨ قَوْلُهُ: وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ الله:: ١/ ١٤٨ قوله: ثم يحرفونه:: ١/ ١٤٩ قَوْلُهُ: مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ:: ١/ ١٤٩ قوله: وهم يعلمون:: ١/ ١٤٩ قَوْلِهِ: وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا: ٧٦: ١/ ١٤٩ قوله: وإذا خلا بعضهم إلى بعض:: ١/ ١٥٠ قَوْلُهُ: قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون:: ١/ ١٥٠ قوله: أو لا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ: ٧٧: ١/ ١٥١ قوله: وما يعلنون:: ١/ ١٥١ قوله: ومنهم أميون: ٧٨: ١/ ١٥٢ قوله: الكتاب:: ١/ ١٥٢ قوله: إلا أماني:: ١/ ١٥٢ قوله: وإن هم إلا يظنون:: ١/ ١٥٢ قوله: فويل: ٧٩: ١/ ١٥٣
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.