الفاء. وقال أبو حاتم: لا أعرف الرفع في "أَخْذٌ"، ولا يجوز إلا بالحيل والتفسير البعيد، كذا زعم.
ومن ذلك قراءة مجاهد:"وَيُقْذَفُونَ"١، بضم الياء، وفتح الذال.
قال أبو الفتح: بيان هذا: وقالوا آمنا به وأنى لهم التَّنَاوُشُ، أي: التناول للإيمان من مكان بعيد، وقد كفروا به من قبل؟ والوقف على قوله:{مِنْ قَبْل} ، أي: من أين لهم تناوله الآن وقد كفروا به من قبل؟ ثم قال سبحانه:{وهم وَيُقْذَفُونَ بِالْغَيْبِ} ، أي يرمون بالغيب؛ تتبُّعًا لهم بقبح أفعالهم، وسوء منقلَبهم.