قال أبو الفتح: ظاهر هذا أن يقال: يدعى الإسلام، إلا أنه لما كان يدعى الإسلام: ينتسب إليه قال: يدعى إلى الإسلام، حملا على معناه، كقول الله "تعالى"{هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى ٢،} وعادة الاستعمال: هل لك في كذا، لكنه لما كان معناه أدعوك إلى أن تزكى استعمل "إلى" هنا، تطاولا نحو المعنى. وقد تقدم هذا، وهو غور عظيم.
١ سورة الصف: ٧. ٢ سورة النازعات:٨ وتشديد الزاي قراءة نافع وابن كثير وأبي جعفر ويعقوب، كما في الاتحاف: ٢٦٧.