حَدَّثَنَا١ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ٢ أبنا٣ إِسْرَائِيلُ٤، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ٥، عَنْ
١ فِي ط، س، ش ذكر قبل هَذَا الحَدِيث حَدِيثا آخر قَالَ: حَدثنَا يحيى الْحمانِي، حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة، عَن الْأَعْمَش، عَن مُجَاهِد قَالَ: "مَا السَّمَاوَات وَالْأَرْضُ فِي الْكُرْسِيِّ إِلَّا بِمَنْزِلَةِ حَلقَة فِي أَرض فلاة" وَلَعَلَّه سقط فِي الأَصْل. وَقد سبق تَخْرِيجه. انْظُر الحَدِيث قبله. وَأما رِجَاله فهم:أيحيى الْحمانِي، تقدم ص"٣٩٩".ب أَبُو مُعَاوِيَة, لَعَلَّه مُحَمَّد بن خازم أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِير، تقدّمت تَرْجَمته ص"١٥٧".وَذكر الْمزي فِي تَهْذِيب الْكَمَال ٣/ ١١٩٢ أَنه روى عَن الْأَعْمَش.ج الْأَعْمَش: تقدم: ص"١٥٧".د مُجَاهِد بن جبر، تقدم ص"٢٥٢".٢ قَالَ فِي التَّقْرِيب ١/ ٤١٤: عبد الله رَجَاء بن عمر الغداني بِضَم الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَالتَّخْفِيف، بَصرِي، صَدُوق يهم قَلِيلا، من التَّاسِعَة، مَاتَ سنة ٢٠، وَقيل قبلهَا، وَقَالَ فِي الْحَاشِيَة: الغداني ينْسب إِلَى غُدَانَة بن يَرْبُوع، من تَمِيم، كَمَا فِي اللّبَاب، وَفِي تَهْذِيب التَّهْذِيب ٥/ ٢٠٩ أَنه روى عَن عِكْرِمَة بن عمار وَإِسْرَائِيل وَمِمَّنْ روى عَنهُ البُخَارِيّ.٣ لم تعجم فِي الأَصْل وَالرَّاجِح أَنَّهَا "أبنا" وَفِي ط، س، ش "أخبرنَا" وهما بِمَعْنى وَاحِد، وَانْظُر تعليقنا ص"١٣٧".٤ إِسْرَائِيل بن يُونُس بن أبي إِسْحَاق السبيعِي، تقدم ص"٢٦٧"، وَفِي تَهْذِيب التَّهْذِيب ١/ ٢٦١ أَنه روى عَن أبي إِسْحَاق السبيعِي أَنه قَالَ: "احفظ حَدِيث أبي إِسْحَاق كَمَا أحفظ السُّورَة".٥ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي، تقدم ص"١٤٦".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.