المجلد الثَّانِي
تَابع الْقسم الثَّانِي: الْكتاب محققا
الْجُزْء الثَّالِث
بَابٌ الْحَثُّ عَلَى طَلَبِ الْحَدِيثِ وَالرَّدُّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ لَمْ يُكْتَبْ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ والذب عَن أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَأَهْلِ السُّنَّةِ وَفَضْلُهُمْ على غَيرهم
مدْخل
بَابٌ ١: الحثِّ عَلَى طَلَبِ الْحَدِيثِ وَالرَّدُّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ لَمْ يُكْتَبْ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٢ الْحَدِيثُ والذبِّ عَنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَأَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَأَهْلِ السُّنَّةِ وَفَضْلُهُمْ عَلَى غَيْرِهِمْ ٣
وادَّعى الْمُعَارِضُ٤ عَنْ أَبِي يُوسُفَ٥ قَوْلَهُ: إِنَّ الْأَثَرَ٦ مَا رُوي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ أَصْحَابِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ٧. ثُمَّ أَنْشَأَ طاعنًا على الْآثَار.
١ فِي ط، ش بَدَأَ العنوان بقوله: "الْجُزْء الثَّالِث من كتاب نقض الدَّارمِيّ على المريسي/ بَاب فِي الْحَث على طلب الحَدِيث.... الخ" وَفِي س بَدَأَ العنوان بقوله: "بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، بَاب فِي الْحَث على طلب الحَدِيث ... إِلَخ".٢ فِي ط، س، ش "عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه الحَدِيث".٣ فِي ط، س، ش قَالَ بعد هَذَا "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، رَبِّ يسِّر وأعن بِرَحْمَتك يَا كريم، أخبرنَا الشَّيْخ أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْأَحْنَفِ قَالَ: أخبرنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْقَرَّابُ الْحَافِظ قَالَ: أخبرنَا أَبُو بكر مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُزَكِّي قَالَ: أخبرنَا أَبُو عبد الله بن إِبْرَاهِيم الصرام رَحمَه الله قَالَ: أخبرنَا أَبُو سعيد الدَّارمِيّ فِيمَا أذن لي أَن أرويه عَنهُ قَالَ: ادَّعى هَذَا الْمعَارض ... إِلَخ".٤ فِي ط، س، ش "ادّعى هَذَا الْمعَارض".٥ أَبُو يُوسُف القَاضِي، تقدم ص"١٦٧".٦ فِي ط "أَن الْأَثر" بِفَتْح همزَة "أَن" وَصَوَابه الْكسر، لِأَنَّهَا وَقعت مقول القَوْل.٧ لفظ: "أَجْمَعِينَ" لَيْسَ فِي ط، س، ش. قلت: وَقد تقدَّم الْكَلَام فِيمَا نسبه الْمعَارض إِلَى أبي يُوسُف ص"٥٩٢".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.