حَدَّثَنِي يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ١ أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ٢، حَدَّثَهُمْ عَنْ حُصَيْنٍ٣، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ٤ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ٥ قَتَلَ زَنَادِقَةً٦، ثُمَّ أَحْرَقَهُمْ٧ ثُمَّ قَالَ: صدق الله وَرَسُوله نقل الْمُؤلف أَقْوَال السّلف فِي الحكم على الْجَهْمِية والزنادقة
١ يحيى الْحمانِي، تقدم ص"٣٩٩".٢ أَبُو بكر بن عَيَّاش، تقدم ص"٥٤٠".٣ فِي ط، س، ش "عَن أبي حُصَيْن"، وَلَعَلَّ لَفْظَة "أبي" سَقَطت من الأَصْل، قلت: الرَّاجِح أَنه عُثْمَان بن عَاصِم بن حُصَيْن الْأَسدي الْكُوفِي أَبُو حُصَيْن بِفَتْح الْمُهْملَة ثِقَة، ثَبت سني، وَرُبمَا دلّس، من الرَّابِعَة، مَاتَ سنة سبع وَعشْرين، وَيُقَال: بعْدهَا، وَكَانَ يَقُول أَن عَاصِم بن بَهْدَلَة أكبر مِنْهُ بِسنة وَاحِدَة، ع، انْظُر: التَّقْرِيب ٢/ ١٠، وذكرالذهبي فِي الْخُلَاصَة ص"٢٦٠" أَنه روى عَن سُوَيْد بن غَفلَة.٤ قَالَ فِي التَّقْرِيب ١/ ٣٤١: سُوَيْد بن غَفلَة، بِفَتْح الْمُعْجَمَة وَالْفَاء، أَبُو أُميَّة الْجعْفِيّ، مخضرم، من كبار التَّابِعين، تقدم يَوْم دفن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ مُسلما فِي حَيَاته ثمَّ نزل الْكُوفَة، وَمَات سنة ٨٠، وَله ١٣٠ سنة، ع.٥ عبارَة "رَضِي الله عَنهُ" لَيست فِي ط، س، ش وَعلي رَضِي الله عَنهُ تقدم ص"٥٢٥".٦ الزَّنَادِقَة، انْظُر ص"٥٣١".٧ ذكره ابْن حجر فِي الْفَتْح ١٢/ ٢٧٠ وَعَزاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من طَرِيق سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ "أَنَّ عَلِيًّا بلغه أَن قوما ارْتَدُّوا عَن الْإِسْلَام فَبعث إِلَيْهِم فأطعمهم، ثمَّ دعاهم إِلَى الْإِسْلَام فَأَبَوا، فحفر حفيرة، ثمَّ أَتَى بهم فَضرب أَعْنَاقهم وَرَمَاهُمْ فِيهَا، ثمَّ ألْقى عَلَيْهِم الْحَطب فأحرقهم، ثُمَّ قَالَ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ". وَأخرجه عبد الله بن الإِمَام أَحْمد فِي السّنة ص"١٨٨" من طَرِيق آخر، عَن أبي جُحَيْفَة قَالَ: لما أحرق عَليّ الزط قَالَ: صدق الله وَرَسُوله، فَلَمَّا انْصَرف قلت لَهُ: فَهَل عهد إِلَيْك فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم عهدا؟ فَقَالَ: إِذا قلت: صدق الله وَرَسُوله عرف مثلك وَمن يعقل أَنه كَذَلِك، فَإِذا قلت: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم فهنالك فسلني.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.