رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا" ١، وَقَالَتْ عَائِشَةُ٢ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: "مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ"٣، وَأَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى ذَلِكَ مَعَ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى٤: {لَا تُدْرِكَهُ الأَبْصَارُ} ٥ يَعْنُونَ أَبْصَارَ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَإِنَّمَا هَذِهِ الرُّؤْيَةُ كَانَتْ فِي الْمَنَامِ، وَفِي الْمَنَام يُمكن رُؤْيَةُ اللَّهِ تَعَالَى٦ عَلَى كُلِّ حَال وَفِي كل صُورَة.
١ جَاءَ فِي مُسلم عَن بعض أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم مَرْفُوعا بِلَفْظ "تعلمُوا أَنه لن يرى أحد مِنْكُم ربه عز وَجل حَتَّى يَمُوت".انْظُر: صَحِيح مُسلم/ تَرْتِيب مُحَمَّد فؤاد/ كتاب الْفِتَن/ بَاب ذكر ابْن صياد حَدِيث ١٦٩، ٢٢٤٥/٤.وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي سنَنه/ تَرْتِيب وترقيم مُحَمَّد فؤاد/ كتاب الْفِتَن/ بَاب فتْنَة الدَّجَّال وَخُرُوج عِيسَى/ حَدِيث ٤٠٧٧، ١٣٥٩/٢-١٣٦٠ بِسَنَدِهِ إِلَى أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ مَرْفُوعا، وَفِيه: "وَلَا ترَوْنَ ربكُم حَتَّى تَمُوتُوا ... " الحَدِيث.وَأخرجه الإِمَام أَحْمد فِي الْمسند بهامشه الْمُنْتَخب ٣٢٤/٥ عَن عبَادَة بن الصَّامِت مَرْفُوعا، وَفِي آخِره: "وَإِنَّكُمْ لن ترَوْنَ ربكُم تبَارك وَتَعَالَى حَتَّى تَمُوتُوا" قَالَ يزِيد: "تروا ربكُم حَتَّى تَمُوتُوا".وَأخرجه ابْن أبي عَاصِم فِي السّنة/ بتخريج الألباني/ بَاب ذكر قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّكُمْ لَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا" / الْأَحَادِيث ٤٢٨، ٤٢٩، ٤٣٠، ٤٣١ ١٨٦/١-١٨٧ من طرق، والآجري فِي الشَّرِيعَة ٣٧٥ عَن عبَادَة مَرْفُوعا.٢ عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا، تقدّمت ص”٢٥٢".٣ الحَدِيث تقدم تَخْرِيجه ص”٧٢٦".٤ لَفْظَة "تَعَالَى" لَيست فِي ط، س، ش.٥ سُورَة الْأَنْعَام، آيَة "١٠٣".٦ لَفْظَة "تَعَالَى" لَيست فِي ط، س، ش.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.