ابْن إِبْرَاهِيم المدنى حَدثنَا عبد الله بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ صَفْوَانِ بن سليم عَن سُلَيْمَان ابْن يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَمُودًا مِنْ نُورٍ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ اهْتَزَّ ذَلِكَ العمود فَيَقُول الله عزوجل لَهُ اسْكُنْ، فَيَقُولُ: يَا رَبُّ كَيْفَ أَسْكُنُ وَلَمْ تَغْفِرْ لِقَائِلِهَا؟ فَيَقُول: فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ ".
قَالَ المُصَنّف قلت: أما عبد الله بْن إِبْرَاهِيمَ فَهُوَ الْغِفَارِي نسبه ابْن حِبَّانَ إِلَى أَنَّهُ يضع الاحاديث.
وَأما عبد الله بْن أَبِي بَكْر فَقَالَ أَبُو زرْعَة: لَيْسَ بشئ وَقَالَ مُوسَى بْن هَارُون ترك النَّاس حَدِيثه.
بَاب الذّكر عِنْد النّوم أَنبأَنَا ابْنُ نَاصِرٍ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ أَنْبَأَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عبد الله مُحَمَّد ابْن عبد الله النَّيْسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ أَنْبَأَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ التِّرْمِذِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْوَزِيرِ الْكُوفِيُّ عَنْ أَبِي جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ كِنَانَةَ الْعَدَوِيِّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من آوَى إِلَى فِرَاشِهِ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلا فَقَهَرَ وَبَطنَ فَخَبَرَ وَمَلَكَ فَقَدِرَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كل شئ قَدِيرٍ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ".
هَذَا حَدِيث مَوْضُوع على رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِيهِ مَجَاهِيل.
قَالَ الدَّارقطني: سهل بْن الْعَبَّاس مَتْرُوك لَيْسَ بِثِقَة، وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّان: لَا أستحل أَن أروى عَنِ ابْن جناب.
قَالَ الفلاس: هُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
بَاب ذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَى فِي الأَسْوَاقِ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِر الْمَقْدِسِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحسن سهل بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.