عبد الله الْغَازِي حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ النَّقَّاشُ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَطَاءٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ القومسى حدثتا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَى فِي الأَسْوَاقِ مَرَّةً وَاحِدَةً ذَكَرَهُ اللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ ".
هَذَا حَدِيث مَوْضُوع لَمْ يروه مَالِك، وَإِنَّمَا وَضعه عَلَيْهِ عُمَر بْن رَاشد.
قَالَ أَحْمَد: لَا يساوى حَدِيثه شَيْئًا، وَقَالَ ابْن حِبَّانَ: لَا يحل ذكره إِلا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ، يضع الحَدِيث على مَالك.
بَاب التَّعَوُّذ من الْهَوَام أَنبأَنَا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد أَنبأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ أَنبأَنَا أَبُو أَحْمد ابْن عَدِيٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عبد الله حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا سعيد بن يحيى حَدثنَا عبيد الله بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ نُمَيْرٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي: صَلَّى اللَّهُ عَلَى نُوحٍ وَعَلَيْهِ السَّلامُ لَمْ تَلْدَغْهُ الْعَقْرَبُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ".
هَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ.
قَالَ أَحْمَد بْن حَنْبَل: بشر بْن نمير ترك النَّاس حَدِيثه.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَالقَاسِم يروي عَن الصَّحَابَة المعضلات.
بَاب حرز أَبى دُجَانَة أَنْبَأَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْجَرِيرِيُّ أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن عبد الله بْنِ خَلَفِ بْنِ بُخَيْتٍ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِهَابٍ الْعُكْبَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِي الأَيْلِيُّ حَدَّثَنى عبد الله بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْخُوَارَزْمِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَدْهَمَ الْقُرَشِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " شَكَا أَبُو دُجَانَة الانصاري إِلَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.