وَأَمَّا حَدِيث ابْن عَبَّاس فَقَالَ أَبُو نعيم: تفرد بِهِ عرَاك، وَقد ذَكرْنَاهُ عَن مُحَمَّد ابْن عبد الرحمن، فَأَما عرَاك فَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: مُضْطَرب الْحَدِيث لَيْسَ بالقوى وَأما مُحَمَّد بن عبد الرحمن فَقَالَ ابْن عَدِي: ضَعِيف يسرق الْحَدِيث، وَأَمَّا عُثْمَان بْن عَطَاء فَقَالَ يَحْيَى بْن معِين: هُوَ ضَعِيف، وَقَالَ ابْن حبَان: لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بروايته، قَالَ: وَكَانَ أَبوهُ عَطاء ردئ الْحِفْظ يُخطئ وَلَا يعلم فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ وَسمعت شَيخنَا عَبْد الْوَهَّاب بْن الْمُبَارَك الأَنْمَاطِيّ يحلف بِاللَّه عزوجل أَنَّهُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من هَذَا شَيْئا قطّ.
بَاب [موت] الْمَرْأَة أَنبأَنَا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد أَنبأَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ بن عدى حَدثنَا مُحَمَّد ابْن أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الْعَسْكَرِيُّ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بن يزِيد حَدثنَا أبوروق الْهَمْدَانِيُّ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لِلْمَرْأَةِ سِتْرَانِ الْقَبْرُ وَالزَّوْجِ.
قَالَ: وَأَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟ قَالَ: الْقَبْرُ ".
هَذَا حَدِيث مَوْضُوعٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْمُتَّهَمُ بِهِ خَالِد، وَهُوَ خَالِد بْن يَزِيد بْن أَبِي أَسد الْقُشَيْرِيّ.
قَالَ ابْن عَدِي: أَحَادِيثه كلهَا لَا يُتَابع عَلَيْهَا لَا متْنا وَلَا إِسْنَادًا.
بَاب دفن الْمَيِّت فِي جوَار الصَّالِحين أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْن أَحْمَدَ أَنْبَأَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمد بن عبد الله الْحَافِظ حَدثنَا أَحْمد بن عبيد الله بْنِ مَحْمُودٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عمرَان ابْن الْجُنَيْدِ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ سُحَيْبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ نَافِعِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ادْفِنُوا مَوْتَاكُمْ وَسَطَ قَوْمٍ صَالِحِينَ، فَإِنَّ الْمَيِّتَ يَتَأَذَّى بِجِوَارِ السُّوءِ
كَمَا يَتَأَذَّى الَحَيُّ بِجِوَارِ السوء ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.