وبهذا التأويل قال الشيخ رشيد رضا، وعبارته: "فظاهر معنى العبارة هنا: آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من
١ انظر الطبري ج ٨ ص ٤٤٣. ٢ والمقصود بالوجوه على هذا التأويل أماكن الإقامة. ٣ انظر تفسير الطبري ج ٨ ص ٤٤٤. ٤ هذه العبارة قاعدة جليلة لو اتبعها كثير ممن يصرفون النصوص عن حقائقها، لوفروا على هذه الأمة جهودا ضيعت وأوقاتا بددت، ولكفيت الأمة شر فتن كثيرة.