قوله:{رَّاضِيَةٍ} : فيها ثلاثةُ أوجهٍ، أحدُها: أنه على المجازِ، جُعِلَتِ العِيشةُ راضيةً لمحَلِّها وحُصولِها في مُسْتحقِّيها، أو أنها لا حالَ أكملُ مِنْ حالِها. الثاني: أنَّه على النَّسَبِ أي: ذاتِ رِضا نحو: لابِن وتامِر. الثالث: أنها ممَّا جاء فيه فاعِل بمعنى مَفْعول نحو: {مِن مَّآءٍ دَافِقٍ}[الطارق: ٦] أي: مَدْفوق، كما جاء مَفْعول بمعنى فاعِل كقولِه:{حِجَاباً مَّسْتُوراً}[الإِسراء: ٤٥] أي: ساتِراً، وقد تقدَّم ذلك.