قد رأيناه بالعشيّ غلاما ... فغدونا نعدّه في الكهول
وقال الموسوي:
عجّلت يا شيب على مفرقي ... وأيّ عذر لك أن تعجلا
وكيف قدمت على عارض ... ما استغرق الشعر ولا استكملا
يا زائرا ما جاء حتّى مضى ... وعارضا ما غام حتّى انجلى
وما رأى الراؤون من قبلها ... زرعا ذوى من قبل أن يبقلا «١»
وقال:
وعارضني في عارضي منه أنجم ... ظلمن شبابي وهي في القلب أسهم
قال ابن المعتز:
يا هند ما شاخ الفتى ... وإنّما شاخ الشّعر
[من شاب من الوقائع والشدائد]
قال الحسن بن رجاء:
إن يشب رأسي فمن كرم ... لا يشيب المرء من كبره
وخطوب قد تحلّ به ... ومشيب الحرّ في صغره
وقال ابن المعتز:
قالت كبرت وشبت قلت لها ... هذا غبار وقائع الدّهر «٢»
وله:
إن شيب الرأس نوار الهموم «٣»
قال الموسوي:
وما شبت من طول السنين وإنّما ... غبار حروب الدّهر غطّى سواديا
[من شاب من استعمال الطيب وهجر الحبيب]
قال بعض الأقدمين:
جلا الأذفر الأحوى من الطيب فرقه ... وطيب الدهان رأسه فهو أنزع «٤»
إنما شيّبني الطيّ ... ب وأنفاس الغواني
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.