وقال آخر:
يدا سابح في غمرة يتبوع «١»
يدا معول خرقاء تسعد ما تما
كأنّها نائحة تفجع ... تبكي لميت وسواها الموجع
وقال الشمّاخ:
كأن ذراعيها ذراعا مدلة ... بعيد الشباب حاولت إن تعذرا
وقال القضامي:
عوج فواج إذا حثّ الحداة بها ... حسبت أرجلها قدّام أيديها
وصف أعرابي بعيره فقال في صفة قوائمه: وضعها تعليل ودفعها تحليل.
[رمي الحصى بالأخفاف]
وقال امرؤ القيس وعنه أخذ الشعراء:
كأنّ الحصى من خلفها وأمامها ... إذا نجلته رجلها حذف أعسرا «٢»
كأنّ صليل المروحين تشدّه ... صليل ذيوف يتقدن بعبقرا «٣»
قال عبدة بن الطيب:
ترى الحصى مشمخرا عن مناسمها ... كما تخلخل بالوغل الغرابيل «٤»
قال ابن المعتز:
كأنّ يديها وهي تسترفض الحصى ... يدا ناقد أو نابل لم يسدّد «٥»
الخائف من الضّرب والزّجر
وصف الكميت ناقة فقالة:
بزجرة أخى من سواهن تضرب
قال إبراهيم بن هرمة:
تكاد تخرج من بين الجبال إذا ... ما قال غير لأخرى غيرها عاج
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.