وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
١٠٠٣- وَسُئِلَ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أحمد بن مَهْدِيٍّ الْحَافِظُ عَنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ، وَإِنْ وَجَدَ طِيبًا فَلَا عَلَيْهِ أَنْ يَمَسَّ مِنْهُ، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الصَّدَفِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ.
قَالَهُ إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ عَنْهُ.
وَهُوَ وَهْمٌ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ ذَلِكَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَغَيْرُهُ.
وَمُعَاوِيَةُ الصَّدَفِيُّ ضَعِيفٌ، حَدَّثَهُمْ بِالرَّيِّ بِأَحَادِيثَ مِنْ حِفْظِهِ، وَهِمَ فِيهَا عَلَى الزُّهْرِيِّ.
وَأَمَّا رِوَايَتُهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، فَهِيَ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِ إِسْحَاقَ مُسْتَقِيمَةٌ، يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مِنْ كتابه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.