﴿مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: المُلكُ: الحكم؛ أيْ: هو الحاكم، حاكم السّموات والأرض؛ ضم الميم في كلمة مُلك: تعني: الحاكم، أو الحكم، وكسر الميم في كلمة مِلك: تعني: الملكية، كما في قوله تعالى: ﴿لَهُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾؛ فالله إذا منعك من الاستغفار لأولي القربى؛ لأنّه هو الحاكم؛ فهو النّافع، أو الضّار وحده، والاستغفار لأولي القربى لا ينفع، ولا يضر إذا لم يقبله الله سبحانه، أو يستجيب له، فكيف إذا حرمه، ومن مظاهر كونه الحاكم، ولا حاكم غيره؛ لأنّه هو الّذي يُحيي، ويُميت.