﴿الْغَفُورُ﴾: صيغة مبالغة من غافر كثير الغفران لعباده مهما كثرت، وعظمت ذنوبهم، ومهما تعددت وتكررت.
﴿الرَّحِيمُ﴾: الرّحيم: صيغة مبالغة من الرّحمة؛ كثير الرّحمة لعباده المؤمنين.
سورة الحجر [١٥: ٥٠]
﴿وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ﴾:
﴿وَأَنَّ عَذَابِى﴾: هو العذاب الأليم، ونبئهم أيضاً: أنّ عذابي:
﴿هُوَ﴾: ضمير منفصل يفيد التّوكيد، على أنّ عذابه هو العذاب الأليم الّذي لا يقارن بعذاب آخر.
وهاتين الآيتين تجمعان مقامي الرّجاء، والخوف، وعلى المؤمن أن يجمع بينهما في عبادته.
سورة الحجر [١٥: ٥١]
﴿وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾:
وأخبرهم بالخبر الهام عن ضيف إبراهيم؛ ففي قصتهم مثالاً للبشارة، والإنذار، ومثال على عذاب الله سبحانه الأليم الّذي حل بقوم لوط.
﴿ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾: ضيف: تطلق على المفرد، والمثنى، والجمع، وقيل: كانوا ثلاثة من الملائكة، ومنهم: جبريل ﵇.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.