للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة الإسراء [١٧: ٧٣]

﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِى أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِىَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا﴾:

﴿وَإِنْ كَادُوا﴾: إن: للتوكيد؛ كادوا: من أفعال المقاربة؛ أي: كاد قارب على الحدوث، ولكنه لم يحدث.

﴿لَيَفْتِنُونَكَ﴾: اللام: لام التّوكيد، والنون في "يفتنونك" لزيادة التّوكيد؛ يفتنونك: أي: يخدعونك، أو يزلونك عن الحق، ولكن هذا لم يحدث؛ مثال: قالوا: نعبد إلهك سنة، وتعبد آلهتنا سنة كما روي عن ابن عباس، أو حين طلبت ثقيف من رسول الله ﷺ أن يخصها بأمور تفتخر بها على العرب، كما روى عطاء عن ابن عباس، وذكره الواحدي في أسباب النزول.

﴿عَنِ﴾: تفيد المجاوزة، والمباعدة.

﴿الَّذِى أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِىَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ﴾ الّذي أوحينا إليك: هو القرآن الكريم، ولمعرفة معنى أوحينا: ارجع إلى سورة النساء، آية (١٦٣)، والافتراء: هو الكذب المتعمد المختلق.

﴿وَإِذًا﴾: جواب، وجزاء.

﴿لَاتَّخَذُوكَ﴾: اللام: لام الاختصاص، والتّعليل.

﴿خَلِيلًا﴾: من الخلَّة، وهي المودة؛ أي: لاتَّخذوك صديقاً مخلصاً، ومشتقة من: تخلل الخليلان كلٌ في الآخر، والاندماج معاً.

سورة الإسراء [١٧: ٧٤]

﴿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾:

﴿وَلَوْلَا﴾: حرف امتناع لوجود؛ أي: لأننا ثبتناك لم تركن إليهم، ولو ركوناً قليلاً.

﴿أَنْ﴾: مصدرية تفيد التّعليل، والتوكيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>