فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِىُّ﴾: هم قذفوا بالزّينة إلى السّامري، وكذلك ألقى السّامري، ولم يقل وكذلك قذف السّامري؛ السّامري ألقى بتلك الزّينة، وقيل: ألقى مع الزّينة قبضة من أثر الرّسول (جبريل ﵇)، ولم يتسرع بإلقائها، ولم يشعر بالإثم الّذي شعر به قومه، وصاغ لهم السامري عجلاً جسداً له خوار.

وهناك فرق بين القذف، والإلقاء، والنبذ، والرمي:

القذف: الرمي، ويكون بشدة وبسرعة، وفيه معنى البعد، وبدون معرفة المسافة الّتي يصل إليها القذف، أو المكان.

الإلقاء: الرمي، ويكون بخفة وتمهل.

النبذ: إلقاء للشيء استهانةً به، وإظهاراً للاستغناء عنه.

الرمي: تعرف المسافة والمكان الّذي ترمي إليه.

<<  <  ج: ص:  >  >>