فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بياء النّداء، أيها: الهاء للتنبيه، النّبي: نداء تكريم وتعظيم بدلاً من قوله: يا محمّد إنا أرسلناك.

﴿إِنَّا﴾: للجمع والتّعظيم.

﴿أَرْسَلْنَاكَ﴾: ولم يقل: بعثناك. ارجع إلى الآية (١١٩) من سورة البقرة للبيان ومعرفة الفرق بينهما.

﴿شَاهِدًا﴾: على أمتك وعلى الرّسل جميعاً.

﴿وَمُبَشِّرًا﴾: بالجنة لمن آمن وعمل صالحاً. ارجع إلى الآية (١١٩) من سورة البقرة لمزيد من البيان.

﴿وَنَذِيرًا﴾: أيْ: منذراً لمن يخرج عن منهج ربه ويعصي ربه ويعمل السيئات. ارجع إلى الآية (١١٩) من سورة البقرة لمزيد من البيان.

ولنعلم أنّ رسول الله ﷺ هو الرّسول الوحيد الّذي أرسل مبشراً ونذيراً لكافة النّاس (الثقلين).

سورة الأحزاب [٣٣: ٤٦]

﴿وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾:

﴿وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ﴾: أيْ: داعياً إلى الإيمان به وعبادته وتوحيده وطاعته فيما أمر أو نهى عنه، بإذنه: بأمره وإرادته ومشيئته، وكما أمر.

﴿وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾: هادياً ودالاً النّاس إلى الصّراط المستقيم (الإسلام الدّين الحق) كالشّمس المضيئة الّتي تهدي النّاس بنورها وضوئها إلى رؤية الأشياء وإدراكها.

وهو تشبيه بليغ للنّبي ﷺ في الهداية إلى دين الله تعالى، فهو ﷺ الشّمس

<<  <  ج: ص:  >  >>