﴿فَسَخَّرْنَا﴾: الفاء تدل على المباشرة والتّعقيب، سخرنا: ارجع إلى الآية (١٨) من السّورة نفسها لمعرفة معنى التّسخير؛ وهو التّذليل بصورة عامة، سخرنا: بنون التّعظيم.
﴿لَهُ﴾: اللام لام الاختصاص له خاصة.
﴿الرِّيحَ﴾: أي أضفنا الرّيح إلى ملكه.
﴿تَجْرِى بِأَمْرِهِ رُخَاءً﴾: رخاء: لينة هادئة ناعمة أو عاصفة كما في سورة الأنبياء (٨١)؛ أي: لها عدة استعمالات حسب ما يريد من السّرعة، أو يأمرها سليمان.
﴿حَيْثُ﴾: ظرف مكاني.
﴿أَصَابَ﴾: من الصّواب؛ أي: حيث أراد الصّواب، أي السّفر أو القصد أي: النية.
سورة ص [٣٨: ٣٧]
﴿وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ﴾:
﴿وَالشَّيَاطِينَ﴾: جمع شيطان، والشّياطين: كفَرَة الجن، وسخرنا له الشّياطين: بالإضافة إلى الرّيح استجابة لدعائه: هب لي ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدي.
﴿كُلَّ بَنَّاءٍ﴾: كلّ بناء يحتاجه؛ لكي يبنوا له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجِفان كالجواب وقدور راسيات.