للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أسباب، واهب جميع النّعم الباطنة والظّاهرة، دائم الإحسان الّذي شمل ببره وكرمه كلّ الكائنات.

سورة ص [٣٨: ٣٦]

﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِى بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾:

﴿فَسَخَّرْنَا﴾: الفاء تدل على المباشرة والتّعقيب، سخرنا: ارجع إلى الآية (١٨) من السّورة نفسها لمعرفة معنى التّسخير؛ وهو التّذليل بصورة عامة، سخرنا: بنون التّعظيم.

﴿لَهُ﴾: اللام لام الاختصاص له خاصة.

﴿الرِّيحَ﴾: أي أضفنا الرّيح إلى ملكه.

﴿تَجْرِى بِأَمْرِهِ رُخَاءً﴾: رخاء: لينة هادئة ناعمة أو عاصفة كما في سورة الأنبياء (٨١)؛ أي: لها عدة استعمالات حسب ما يريد من السّرعة، أو يأمرها سليمان.

﴿حَيْثُ﴾: ظرف مكاني.

﴿أَصَابَ﴾: من الصّواب؛ أي: حيث أراد الصّواب، أي السّفر أو القصد أي: النية.

سورة ص [٣٨: ٣٧]

﴿وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ﴾:

﴿وَالشَّيَاطِينَ﴾: جمع شيطان، والشّياطين: كفَرَة الجن، وسخرنا له الشّياطين: بالإضافة إلى الرّيح استجابة لدعائه: هب لي ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدي.

﴿كُلَّ بَنَّاءٍ﴾: كلّ بناء يحتاجه؛ لكي يبنوا له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجِفان كالجواب وقدور راسيات.

<<  <  ج: ص:  >  >>