مرَّ عمرُ بنُ الخطابِ بحسانَ وهو يُنشدُ الشِّعرَ في المسجدِ فلحَظَهُ، فقالَ حسانُ: قد كنتُ أُنشدُ فيه وفيه مَن هو خيرٌ مِنكَ (١) .
١٧٧٨- (٢٠٢) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا هلالُ بنُ العلاءِ الباهليُّ قالَ: حدثنا أبي قالَ: حدثنا عُبيدُاللهِ بنُ عَمرو، عن زيدِ بنِ أبي أُنيسةَ، عن عبدِاللهِ بنِ أبي زيدٍ (٢) قالَ: قلتُ لطاوسٍ في المزارعةِ، فقالَ لي طاوسٌ: إنَّ ابنَ عباسٍ قالَ لي:
إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ:«مَن كانتْ له أرضٌ فأَنْ يمنَحَها خيرٌ»(٣) .
١٧٧٩- (٢٠٣) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا بندارٌ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ يعني غندرٌ قالَ: حدثنا شعبةُ، عن عَمرو بنِ مرةَ قالَ: حدثنا أبوالبَختريِّ،
أنَّ ناساً لَقوا العدوَّ قريباً مِن الكوفةِ فقُتلوا إلا رَجلانِ أو ثلاثةً حَمَلوا على العدوِّ فأَفرَجوا لهم، فأَتوا المدينةَ فَذَكروهم فَقالوا: شهداءُ، فبلَغَ ذلكَ عمرَ بنَ الخطابِ فخرجَ عَليهم يوماً فقالَ: ما قُلتم؟ قَالوا: استغفَرْنا لهم، فقالَ: لتُخبرنِّي أو لَتلقونَ مِني فتوحاً (٤) ، قالَ: قُلنا: شهداءُ، وذكرَ الحديثَ، وقالَ
(١) أخرجه البخاري (٣٢١٢) ، ومسلم (٢٤٨٥) من طريق الزهري به. وهو عند مسلم من رواية سعيد عن أبي هريرة. (٢) هكذا في الأصل. وفي رواية لمسلم من طريق عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة: عن عبد الملك بن زيد. وهو في كتب الرجال: عبد الملك بن ميسرة أبوزيد. والله أعلم. (٣) أخرجه البخاري (٢٣٣٠) (٢٣٤٢) (٢٦٣٤) ، ومسلم (١٥٥٠) من طريق طاوس بألفاظ متقاربة. (٤) هكذا في الأصل بتاء منقوطة، ولولا ذلك لقرأتها: قبوحاً. وفي مصادر التخريج هذا وهذا. والله أعلم.