في آخرِهِ: إنَّ اللهَ اختارَ لنبيِّه صلى الله عليه وسلم المدينةَ، وهي مِن أقلِّ أرضِ اللهِ طعاماً وأَملحِهِ ماءً، إلا ما كانَ مِن هذا التمرِ، وايمُ اللهِ ما اختارَ له شرَّ الأَرضينَ، إنَّه لا يدخُلُها الطاعونُ ولا الدجالُ إنْ شاءَ اللهُ (١) .
أنَّ امرأةً بعثَت بجاريتِها مع زوجِها تخدمُهُ وتقومُ عَليه وإنَّه وقَعَ بها، فرُفعَ ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«إنْ كانَ استَكرَهَها فهي حرةٌ وعَليه شِراؤُها، وإنْ كانتْ طاوَعتْهُ فهي أَمَةٌ وعَليه شِراؤُها»(٣) .
(١) أخرجه أبويعلى في «حديث بندار» (٣٠) ، والحارث (٣٩٦- زوائده) من طريق شعبة به. وقال الحافظ في «المطالب» (١٩٢٧) : رجاله ثقات إلا أنه منقطع. (٢) أخرجه مسلم (٢٢٧٧) من طريق سماك به. (٣) أخرجه أبوداود (٤٤٦٠) (٤٤٦١) ، والنسائي (٣٣٦٣) (٣٣٦٤) ، وابن ماجه (٢٥٥٢) ، وأحمد (٣/ ٤٧٦، ٥/ ٦) ، والبيهقي (٨/ ٢٤٠) من طريق الحسن به. وبعض الروايات تزيد في إسناده بعد الحسن قبيصةَ بن حريث. وضعفه الألباني.