الحاشرون لهم هم المأمورون بقوله:{احشروا الذين ظَلَمُواْ}[الصافات: ٢٢] وهم الملائكة، وأيضاً موافمقة لقوله:«فَهُمْ يُوزَعُونَ» وأيضاً فتقدير القراءة الأولى، أن الله تعالى قال:{وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَآءُ الله} فكان الأولى على هذا التقدير أن يقال: ويوم نَحْشُرُ أعداءنا إلى النار. وكسر الأعرج شين «يحشِر» . ثم قال:«فهم يُوزَعون» أي يساقون، ويدفعون إلى النار. وقال قتادة والسدي: يحبس أولهم على آخرهم ليتلاحقوا. أي يوقف سوابقهم حتى يصل إليهم تواليهم.