ظاهر الآية يدلّ على أن تقديم الصَّدقة كان واجباً؛ لأن الأمر للوجوب، ويؤكد ذلك بعده قوله تعالى:{فَإِن لَّمْ تَجِدُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} وهذا لا يقال إلا فيما بفقده يزول وجوبه.
وقيل: كان مندوباً بقوله تعالى: {ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ} وهذا إنما يستعمل في التطوع لا في الواجب، ولأنه لو كان واجباً لما أزيل وجوبه لكلام متصل به وهو قوله تعالى:{أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُواْ}[إلى آخر الآية] .