الشرح:
مضى نحو هذا عدة روايات، وتقدم البيان.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٠٧٤ - (١٦) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ (١) الزَّهْرَانِيُّ ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ: عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضاً أَنْ تَشُدَّ عَلَيْهَا إِزَارَهَا: ثُمَّ يُبَاشِرُهَا ".
رجال السند:
بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، وأَبُو الأَحْوَصِ، هو سلام، وأَبُو إِسْحَاقَ، هو السبيعي، وأَبو مَيْسَرَةَ: عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، هو الهمداني إمام عابد ثقة، وعَائِشَةَ، رضي الله عنها.
الشرح: رجاله ثقات، تقدم تخريجه، وتقدم مثل هذا برقم ١٠٦١، وانظر التالي.
١٠٧٥ - (١٧) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ قَالَ: قَالَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ: " كُنْتُ أَتَّزِرُ وَأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ أَدْخُلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- في لِحَافِهِ" (٢).
عَبْدُ الصَّمَدِ، وشُعْبَةُ، وأبو إِسْحَاقَ، أَبو مَيْسَرَةَ، هم أئمة ثقات تقدموا، وانظر السابق، وأُمُّ الْمُؤْمِنِينَ، هي عائشة رضي الله عنها.
١٠٧٦ - (١٨) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَزِيدَ ابْنِ أَبِي زِيَادٍ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ جُبَيْرٍ: " مَا لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ إِذَا كَانَتْ حَائِضاً؟، قَالَ: مَا فَوْقَ
(١) في بعض النسخ الخطية " عمرو " وهو خطأ.(٢) رجاله ثقات، وانظر: سابقه، وانظر: القطوف رقم (٧٨٧/ ١١٠٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.