رضي الله عنهما.
الشرح:
هذا نبي أقدره الله -عز وجل- على هذا المنهج في العبادة، نسأل الله العون والمدد، وانظر ما تقدم في الجزء الثاني برقم ١٥٨٤.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٤٨٣ - باب النَّهْىِ عَنِ الصِّيَامِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ
١٧٩٢ - (١) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ (١) عُمَيْرٍ، عَنْ قَزَعَةَ مَوْلَى زِيَادٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ -رضي الله عنه-، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «لَا صَوْمَ يَوْمَيْنِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ» (٢).
رجال السند: سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، وشُعْبَةُ، وعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وقَزَعَةُ مَوْلَى زِيَادٍ بن أبي سفيان، هو قزعة بن يحيى ثقة، وهم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ،
-رضي الله عنه-.
الشرح:
هما يوما عيد، فيهما فرحة الناس وبهجتهم، لذلك حرُم صيامهما، ولزم فطرهما.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٤٨٤ - بابٌ فِي صِيَامِ السِّتَّةِ مِنْ شَوَّالٍ:
١٧٩٣ - (١) حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا صَفْوَانُ، وَسَعْدُ ابْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُمَرَ (٣) بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ -رضي الله عنه-، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:
«مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتَّةً مِنْ شَوَّالٍ فَذَلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ» (٤).
رجال السند:
نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، الصحيح أن حديثه لا يقل عن الحسن، وعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
(١) في (ك) عثمان، وهو خطأ.
(٢) رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (١١٩٧) ومسلم حديث (٨٢٧) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٦٩٨).
(٣) في (ك) عثمان، وهو خطأ.
(٤) سنده حسن، وأخرجه مسلم حديث (١١٦٤).