قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٣٣٥ - باب إِذَا مَاتَ الْمُوصَي قَبْلَ الْمُوصِى
٣٣٥٦ - (١) حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ حَفْصٍ، عَنْ مَكْحُولٍ: " فِي الرَّجُلِ يُوصِي لِلرَّجُلِ بِدَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَيَمُوتُ الْمُوصَى لَهُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ بِهَا مِنْ أَهْلِهِ؟، قَالَ: هِيَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمُتَوَفي الْمُوصَي، يُنْفِذُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ " (١).
رجال السند:
الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، والْوَلِيدُ، هو ابن مسلم، عَنْ حَفْصٌ، هو ابن غياث، ومَكْحُولٌ، هم أئمة ثقات تقدموا.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٣٥٧ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ: " فِي الرَّجُلِ يُوصِي لِلرَّجُلِ بِالْوَصِيَّةِ، فَيَمُوتُ الْمُوصَى لَهُ قَبْلَ الْمُوصِي؟، قَالَ: هِيَ جَائِزَةٌ لِوَرَثَةِ الْمُوصَي لَهُ " (٢).
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، لا بأس به تقدم، وعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وأَشْعَثَ، وقه ابن معين، والْحَسَنُ، وهما إمامان ثقتان تقدما.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٣٥٨ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ قَالَ: " حُدِّثْتُ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يُجِيزُهَا، مِثْلَ قَوْلِ الْحَسَنِ " (٣).
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، لابأس به تقدم، وعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وأَشْعَثُ، هو ابن سوار، وثقه ابن معين، وأَبو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، هما إمامان ثقتان تقدما، وانظر السابق.
(١) ت: فيه عنعنة الوليد بن مسلم، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(٢) ت: فيه أشعث بن سوار ضعيف ووثقه ابن معين، وأخرجه ابن منصور ورجاله ثقات حديث (٣٦٧) وابن أبي شيبة حديث (١٠٧٨٨).
(٣) ت: فيه أشعث، وفيه جهالة من حدث أبا إسحاق، وأخرجه ابن أبي شيبة حديث (١٠٩٨٧).