<<  <  ص:  >  >>

المبحث الثالث

بدعة غدير خم ((١) .

وعن البراء بن عازب -رضي الله عنه- قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرٍ، فنزلنا


(١) ٥)
_________
(١) - رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (٥/٣٠١) كتاب الصلح، حديث رقم (٢٦٩٧) . ورواه مسلم في صحيحه (٣/١٣٤٣) كتاب الأقضية، حديث رقم (١٧١٨) .
(٢) - ورواه مسلم في صحيحه (٣/١٣٤٣، ١٣٤٤) كتاب الأقضية، حديث رقم (١٧١٨) .
(٣) - رواه ابن ماجه في سننه مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم (١/١٨) ، المقدمة. وفي سنده عبيد بن ميمون المدني، قال ابن حجر: مستور. تقريب التهذيب (١/٥٤٥) .
(٤) - يُراجع: الباعث ص (٣١) .
(٥) - غدير خم: يقع بين مكة والمدينة بالجحفة.
المطلب الأول: حديث غدير خم.
عن زيد بن أرقم -رضي الله عن- قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فينا خطيباً بماء يُدعى خما بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثني عليه، ووعظ وذكر، ثم قال: ((أما بعد، ألا أيها الناس! فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به)) . فحثَّ على كتاب الله ورغب فيه. ثم قال: ((وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي..)) الحديث - رواه أحمد في مسنده (٤/٣٦٦، ٣٦٧) . ورواه مسلم في صحيحه (٤/١٨٧٣) كتاب فضائل الصحابة، حديث رقم (٢٤٠٨) . ورواه الدارمي في سننه (٢/٤٣١، ٤٣٢) كتاب فضائل القرآن، باب فضل من قرأ القرآن.

<<  <   >  >>