وكاعبهم ذاتُ العفاوةِ أسغبُ
ويروى ذات القفاوة.
ومما يتخذ من اللحم. الوشيقة وهو أن يغلى اللحم إغلاءة، ثم يرفع، يقال: وشقت أشق وشقاً، والصّفيف مثله، ويقال هو القديد، صففته أصفه صفاً.
فإذا قطعت اللحم صغاراً قلت: كتّفته تكتيفاً، وكذلك الثوب إذا قطعته.
فإن جعلت اللحم على الجمر قلت: حسحسته، ويقال: هو أن يقشر عنه الرماد بعدما يخرجه من الجمر.
فإن أدخلته النار ولم تبالغ في نضجه قيل: ضهبته، فهو مضهبٌ.
فإن لم تنضجه قيل: آنضته إيناضاً، وأنهأته وأنأته.
فإن أنضجته، فهو مهرّدٌ، وقد هردته، وهرد هو، والمهرأ مثله.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.