والهدي أصله فيما يُهدى من النعَّم، وقد يستعمل في كل ما يتقرب به إلى الله
وعلى ذلك قال عليه الصلاة والسلام:(المبكر للجمعة كالمهدي بدنه، إلى أن قال ثم الذي يليه كالمهدي بيضة)، فجعل البيضة هدياً.
والقلائد ما يطوق به الهدي شعاراً له، وقيل: نبه بذلك على تحريم كل ما يحتص بالهدي فنص على أدناه الذي لا قدر له تنبيها على ما فوقه، كقوله تعالى:(مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ)
وقيل: أراد به المقلدات فبين تحريم المقلَّد وغير المقلَّد