(س) حَسَّ له حَسّا، أي: رَقَّ، قال الكُمَيْت:
هَلْ مَنْ بكى الدّارَ راجٍ أن تَحِسَّ لَهُ ... أو يُبْكيَ الدارَ ماءُ العَبْرةِ الخضِل
يقول: هل الَّذي يَبْكي الدّارَ يَرْجو أنْ تَرِقَّ له الدارُ، أو يُبكيها ماءُ العيْنِ بسيَلانِهِ. وخَسَّ خِسَةً، أي: صار خَسيساً. ونسَّ الخُبزُ في التَّنُّورِ، أي: يَبِسَ.
(ش) فَشيشُ الأفْعى: صوتُها من جِلْدها. والكَشيشُ: مِثْلُ الفَشيش. ويُقالُ أيْضاً كَشَّتِ البقَرةُ، أي: صاحَتْ. وكَشَّ الزَّنْدُ، إذا سَمِعْتَ له صَوْتاً خَوّاراً عند خُروجِ نارِهِ. ونَشيشُ الشَّرابِ: غَلَيانه. ويُقال: نَشَّ الغديرُ، إذا أَخَذَ ماؤُهُ في النُّضوبِ.
(ص) بَصَّ بَصيصاً، أي بَرَقَ. والفَصيصُ مثلُ الفَزيز. ويُقالُ: له كَصيصٌ، أي حركةٌ والْتِواءٌ. والكَصيصُ: الصَّوْتُ.
(ض) بَضَّ بَضاضةً. أي: صارَ بَضّا، وهو الرَّقيقُ الجِلْدِ. وبَضيضُ الماءِ: سَيَلانهُ قليلاً قليلاً. ويُقال: ما يَبِضُّ حَجَرُه، أي: ما يَنْدى بخير، وبَضَضْت له وبَرَضْت له بمعنىً. وغَضَّ غَضاضَةً، أي: صارَ غَضّا، أي: طَرِيّا. ونَضيضُ الماءِ: سَيَلانهُ قليلاً [قليلاً] .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.