وفَوْدا الرَّأْسِ: جانِباهُ.
(ذ) اللَّوْذُ: جانبُ الجبَلِ وما يُطيفُ به.
(ر) التَّوْرُ: إناءٌ يُشربُ فيه. وهو الثَّوْرُ. والثَّوْرُ: القطعةُ من الأَقِط. وثَوْر: من أسماء الرَّجال. وكان عمروُ بنُ معدِ يكرب يُكنى بأبي ثَوْر. [والثَّوْرُ: برجٌ مَن بُروجِ السَّماءِ] . والخَوْرُ: المنْخِفضُ من الأَرْضِ بين نَشْزَيْن. والزَّوْرُ: أعْلى الصَّدْر. ويُقالُ: هؤلاء زَوْرُ فلانٍ، أي: زُوّارُه. وشَوْرٌ: مِنْ أسْماءِ الرَّجالِ. والصَّوْرُ: النَّخْلُ المجتمِعُ الصَّغارُ. و [الطَّوْرُ: التّارَةُ. ويُقالُ: النّاسُ أطوارٌ، أي: أخيافُ على حالاتٍ شَتّى] . ويُقالُ للرَّجُلِ: عَدا طَوْرَهُ، أي: جاوزَ حَدَّهُ. والغَوْرُ: المطمئنُّ من الأرضِ. والغَوْرُ: تِهامةُ وما يلي اليمنِ. وغَوْرُ كُلَّ شَيْء: قَعْرُهُ، يُقال: فُلانٌ بعيدُ الغَوْر. [ويُقال: ماءٌ غَوْرٌ، أي: غائِرٌ] . ويُقالُ: ذهَبتُ في حاجةٍ ثُمَّ أَتَيْتُ من فَوْري، أي: من وَقْتي هذا. وفَوْرُ القِدْر: فَورانُها، وعلى فلانٍ كَوْرٌ من الإبل، أي: جماعة. وكلُّ دَوْرٍ كَوْرٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.