ويُقالُ: عدا شَوْطاً: أي: طَلَقاً. والقَوْطُ: مائةٌ من الإبلِ فما زادَتْ. واللَّوْطُ: الرَّداءُ، يُقالُ: لبِس لَوْطَيْهِ. والنَّوْطُ: الجُلَّةُ الصَّغيرةُ فيها تَمْرٌ.
(ع) الخَوْعُ: جَبَل أبيضُ، قال رُؤْبةُ:
كما يَلوحُ الخَوْعُ بَيْنَ الأجْبالْ
ويُقالُ: هذا شَوْعُ هذا للَّذي وُلِدَ بَعْدَه. وفرسٌ طَوْعُ العِنانِ: إذا كان سَلساً. وفُلانٌ طَوْعُ يَدَيْكَ، أي: مُنقادٌ لَكَ. وهو النَّوْعُ.
(غ) يُقالُ: هذا سَوْغُ هَذا: للّذي وُلِد بَعْدَه على أثَرِهِ. وهذا صَوْغُ هذا: إذا كان على قَدْرِهِ.
(ف) هو الجَوْفُ. والجَوْفُ أيْضاً: المطمئنُّ من الأرْضِ. والحَوْفُ: الرَّهْطُ، وهو مِمّا تَلْبَسهُ الحائضُ. ويُقال: هو إزارٌ من أَدَمٍ تَلْبَسهُ الجواري. ويُقالُ: سَوْف أَفْعل، وهو نقيضُ: لنْ أفعل. والطَّوْفُ: الطَّوَفان. والطَّوْفُ: قِرَبٌ يُنْفَخُ فيها ثم يُشَدُّ بعضُها إلى بعضٍ تُجعلُ كهيئةِ سَطْح فوقَ الماءِ. والطَّوْفُ: الغائِطُ. والعَوْفُ: الأسدُ. والعَوْفُ: الحال، يُقالُ: نِعْم عوفُك. والعَوْفُ: الذَّكَرُ. وأمُّ عَوْف: الجرادةُ. [وعَزْفٌ: من
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.