كذبتُ، أي: أوجبت. يقول: لا غنى بِكَ عَنِّي وعَنْ أتْباعي، كما يَتْبَعُ الصَّيدَ الصّائدُ.
(ق) باقَتْهمُ البائِقةُ، أي: أصابَتْهُم الدّاهِيةُ. وتاقَ إليه، أي: اشْتاق، تَوْقا. وحُقْتُ البَيْتَ، أي: كنستُ. والدُّوقُ: الحُمْقُ. وذاقَهُ، أي: تَعَرَّفَ طَعْمَهُ. وذاقَه، أي: جَرَّبَهُ. وراقَه الشَّيْءُ، أي: أَعْجَبَهُ. وراقَ الشَّرابُ، أي: صَفا. وساقَ إليها الصَّداقَ. وساقَ الماشيةَ والحديثَ. وساقَه، أي: أصابَ ساقَه. [ورأيتهُ يسوقُ سياقاً، أي: ينزِعُ نَزْعاً، عِنْد الموتِ] . وشاقَه فاشْتاق. وعاقَه عنه عائِقٌ، أي: حَبَسَهُ عنه حابِسٌ.
وفاقَه، أي: غلَبه وصارَ فَوْقَه. وفاقَ السَّهْمَ، أي كسر فُوقَه. وفاقَ الرَّجلُ فُواقا: إذا شَخَصَتْ الرّيحُ من صّدْره. ويُقال: هو يَفوقُ بنفسِه، مِثلُ قولك: يَريق بنفسه. والموقُ: الحُمْقُ.
(ك) باكَ الحمارُ الأتانَ، أي: نزا عليها، وفي الحديث: "مازلتمُ تبوكونَها بَوْكاً"، وكانوا يَستخْرِجون الماءَ بنصالهم. وحاكَ الثوبَ. ودَوْكُ الطّيب: سَحْقُه. ويُقال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.