وضاقَ عنه الشَّيْءُ ضيقا، يُقال: لا يَسَعُني شَيْءٌ يَضيقُ عنك. ويُقالُ: ما عاقَتِ المرأةُ عند زَوْجِها، ولالاقَتْ، أي: لم تلصق بقَلْبِه. ولاقَ به الثَّوبُ، أي: لبِقَ. ولاقَت الدوَّاةُ، أي: لصِقَتْ. ولُقْتُها أنا.
(ك) حاكَ الرّجُلُ في مِشْيتِه: إذا فَحَجَ بين رُكْبَتَيْهِ، وحرّك مَنْكَبَيْهِ حَيَكانا. وصاكَ به الشَّيْءُ أي: لَزِقَ، وقال: [ومِثْلِكِ مُعْجَبَةٍ بالشبا_بِ] صاكَ العبيرُ بأجْسادِها والضَّيَكانُ: مثلُ الحَيَكان، وهو النَّيْكُ.
(ل) ذالت المرأةُ، أي: جَرَّتْ ذَيْلَها على الأرضِ وتَبَخْتَرَتْ. ويُقالُ: زِلْ ضأنَك مِنْ مِعْزاك. أي: مِزْ. وسالَ الماءُ سَيْلاً. وسالَتِ الغُرَّةُ أي: اسْتَطالَتْ. وعالَ الفرسُ في مِشْيَتِه، أي: تَبَخْتَرَ. والعَيْلةُ: الافتقارُ. وفَيْلولةُ الرأي: ضَعْفُه. ويُقال: قِلْتُه البيعَ: لُغَةٌ [قليلة] في أَقَلْته. والقَيْلولةُ: النَّومُ نِصْف النَّهارِ. وكِلْتُ الطَّعامَ. ويُقالُ: كالَك، أي: كالَ لك. وكالَ الزَّنْدُ، أي: كَبا. ومالَ عن الحقِّ مَيْلاً. وكذلك مالَ عليه في الظُّلْمِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.