وأجابَه عن سؤاله بالصَّواب. وأذابَه فَذابَ: وأرابَهُ: بمعنى رابَهُ، من الرَّيْب بِلُغِة هُذيل، قال الهذلي:
كَأنَّني أرَيْتُهُ بِرَيْبِ
وأشابَ الحزنُ رأسَه وبرأسِه، أي: شَيَّبَ. وأشابَ الرّجُلُ، أي: شابَ أولادهُ، ورَمَى فأصابَ. وأصابَ في منطقه. وأصابَ مُنْيتَه، أي: نالَها. وأصابَه أمرٌ. وأطابَ زادَه: من الطّيب، [وفي الحديث: "مِنْ مُروَّةِ الرَّجُلِ أنْ يُطيبَ زادَه في السَّفر"] . وأطابَ نفسَه، أي: استطاب. وأغابَت المرأةُ. إذا غابَ زوجُها من الياءِ. وأنابَ إلى اللهِ، أي: أقْبل وتابَ. وأهابَ بالبعير، أي: صاحَ به ودعاه.
(ت) أباتَك اللهُ بخيرٍ، من الياء، وأفاتهُ الشَّيءَ ففاتُه وأقاتَ عليه: اقْتَدَرَ. والْمُقيتُ على الشَّيْءِ الحاضِرُ له: وقال:
ألِيَ الفَضْلُ أمْ عَليَّ إذا حُو ... سِبْتُ؟ إنّي على الحسابِ مُقيتُ
وألاتَه عَنْ حاجتهِ، أي: صرفَه. وما ألاتَهُ مِنْ عمله شيئاً، أي: ما نقصهُ، من الياء. وأماتَت النّاقةُ: إذا ماتَ ولدها. وأماته فَماتَ.
(ث) أباثَ البِئر، أي: نَثَلها. وما أراثَك علينا؟ أي: ما أبْطأ بك؟ من الرَّيْثِ. واسْتغاثَني فأغثته.
(ج) أفاجَ في الأرضِ، أي: ذَهَبَ. وأهاجَتِ الرِّيحُ النَّبْتَ، أي:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.