(ع) أباع فرسَه، أي: عرضَه للبيْعِ، قال الأجدعُ:
فَرَضِيتُ آلاءَ الكُمَيْت فَمنْ يُبعْ ... فَرساً فليس جوادُنا بمُباعِ
والإتاعةُ: القيْءُ، من التَّيْعِ. وأجاعَه فجاعَ، يُقال: "أجِعْ كلبَك يَتْبَعك". وأَذاعَ الخبرَ، أي: نَشَرَهُ، من الياء. وأَراعَ الطَّعامُ: من الرَّيع. وأَراعَتِ الإبلُ: إذا كَثُر أولادُها. وأَراعتِ الحِنْطَةُ: زَكَتْ. وأَساعَ الماشيةَ، أي: أَهْملها. وأَشاعَ الخبرَ، أي: أذاعَهُ. ويُقال: حَيَّاكُم اللهُ وأشاعَكُمُ السَّلام، أي: جَعَله صاحباً لَكُمْ. وأشاعَت النّاقةُ بِبَوْلها: إذا رَمَتْ به رَمْياً وقطَّعته، من الياء. والإضاعَةُ التَّضْييعُ، وأضاع الرَّجُلُ: إذا فَشَتْ ضِياعُهُ. وهي الإطاعةُ: وأطاعَ له المرتعُ، أي اتَّسَعَ، وقال:
[كأنَّ جيادَهُنَّ بِرَعْنِ زُمٍّ] ... جَرادٌ قد أطاعَ له الوراقُ
(غ) [أراغ الصَّيْدَ، أي: أرادَ الاصْطيادَ] . وأزاغَه فَزاغَ، أي: أمالَهُ فمالَ. ويُقالُ: أَسِغْ لي غُصَّتي، أي: أمْهلني ولا تُعْجلني. وأساغَه فساغَ.
(ف) أجَفْتُه الطَّعْنَة، وجُفتُه بها: مِنَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.