(خ) اسْتناخَ البعيرُ، أي: بَرَك.
(د) اسْتجادَهُ، أي: عَدَّه جَيِّداً. واسْتزادَهُ، أي: اسْتَقٌصَرهُ من الياء. واستعادَهُ الحديثَ حتَّى أعادَهُ. واسْتفادَ مالاً وغيره، أي: اسْتَطْرفَ من الياء. واسْتقادَ له، أي: انْقادَ. [واسْتقادَ مِنْهُ: من القَوَدِ] .
(ذ) استَعَذْتُ باللهِ، أي: عُذْتُ.
(ر) استَثارَ الأرنبَ: إذا أَنْهضَها من مَوْضِعِها. واسْتَجارَهُ من فلانٍ فأجارَه منه. واستُحيرَ الشَّرابُ، أي: اسيغ، قال العجّاجُ:
تَسْمَعُ للجَرْعِ إذا اسْتحُيرا
للماءِ في أجوافِها خَريرا
يَصِفُ الإبل. ويُقالُ: استَخِر اللهَ يَخِرْ لَكَ: مِنَ الخِيرةِ. والاستِخارةُ: الاسْتِعطافُ وقال:
ولَنْ يَستَخيرَ رُسومَ الدِّيا ... رِ بعوْلَتِهِ ذُو الصِّبا الْمُعْوِلُ
واسْتزرْتُه فزارني. واسْتشرْتُه في أَمْري. والْمُستشيرُ: البعيرُ السَّمينُ. واستَطارَ، أي: انتَشَرَ. واستُطيرَ الغُبارُ، أي: طُيِّر، وقال:
إذا الغُبارُ المسْتَطارُ انعقا
واستعارَه الشَّيءَ فأعارَه إيَّاهُ، وقوله:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.