فصْلٌ:
في نظْمِ قَوْلِهِ: وَمَنْ أحْسَنَ القَوْلَ فِي أصْحَابِ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ) وَأزْوَاجِهِ الطَّاهِرَاتِ مِنْ كُلِّ دَنَسٍ، وَذُرِّيَّاتِهِ المُقدَّسِينَ مِنْ كُلِّ رِجْسٍ، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ.
١٧٠١ - مَنْ أحْسَنَ الكَلامَ في الصَّحَابَةْ ... وَلمْ يَقَعْ في صَاحِبٍ أوْ عَابَهْ
١٧٠٢ - وَأَحْسَنَ القَوْلَ بأَزْوَاجِ النَّبي ... وَأَهْلِهِ كَحَفْصَةٍ وَزَيْنَبِ
١٧٠٣ - وَلمْ يَكُنْ مِمَّنْ غَدَا بالفَاحِشَةْ ... يَقْذِفُ أمَّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةْ
١٧٠٤ - وَأَحْسَنَ المَقَالَ في ذُرِّيَّةِ ... وَآلِ بَيْتِ أَفْضَلِ البَرِيَّةِ
١٧٠٥ - مَنْ قَدْ تَطَهَّرُوا مِنَ الأرْجَاسِ ... وَقَدْ تَقَدَّسُوا عَنِ الأَدْنَاسِ
١٧٠٦ - فَذَلِكَ الذِي مِنَ النِّفَاقِ ... وَدَائِهِ يَبْرَأُ باتِّفَاقِ
١٧٠٧ - وَهَذِهِ البَرَاءَةُ اسْتَحَقَّها ... لأنَّهُ أدَّى وَوَفَّى حَقَّهَا
١٧٠٨ - وَكَيْفَ لا ولمْ يَكُنْ بِقَلْبِهِ ... غِلٌّ لآلِ المُصْطَفَى وَصَحْبِهِ؟
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.