فَبِيعُوا الْحِرَابَ مِلْمُحَارِبِ وَاذْكُرُوا * حِسَابَكُمُ، وَاللَّهُ خَيْرُ مُحَاسِبِ وَلِيُّ امْرِئٍ فَاخْتَارَ دِينًا فَلَا يَكُنْ * عَلَيْكُم رقيبا غَيْرُ رَبِّ الثَّوَاقِبِ أَقِيمُوا لَنَا دِينًا حَنِيفًا فَأَنْتُمُ * لَنَا غَايَةٌ، قَدْ يُهْتَدَى بِالذَّوَائِبِ وَأَنْتُمْ لِهَذَا النَّاسِ نُورٌ وَعِصْمَةٌ * تُؤَمُّونَ وَالْأَحْلَامُ غَيْرُ عوازب وَأَنْتُم إِذْ مَا حُصِّلَ النَّاسُ جَوْهَرٌ * لَكُمْ سُرَّةُ الْبَطْحَاءِ شم الارانب تصونون أنسابا (١) كراما عتيقة * مهذبة الانساب غير أشائب يرى طَالِبَ الْحَاجَاتِ نَحْوَ بُيُوتِكُمْ * عَصَائِبَ هَلْكَى تَهْتَدِي بعصائب
لقد علم الاقوم أَنَّ سَرَاتَكُمْ * عَلَى كُلِّ حَالٍ خَيْرُ أَهْلِ الْجَبَاجِبِ (٢) وَأَفْضَلُهُ رَأْيًا وَأَعْلَاهُ سُنَّةً * وَأَقْوَلُهُ لِلْحَقِّ وَسْطَ الْمَوَاكِبِ فَقُومُوا فَصَلُّوا رَبَّكُمْ وَتَمَسَّحُوا * بِأَرْكَانِ هَذَا الْبَيْت بَين الأخاشب فعندكم مِنْهُ بلَاء وَمَصْدَقٌ * غَدَاةَ أَبِي يَكْسُومَ هَادِي الْكَتَائِبِ كَتِيبَتُهُ بِالسُّهْلِ تَمْشِي وَرَجْلُهُ * عَلَى الْقَاذِفَاتِ فِي رُءُوسِ الْمَنَاقِبِ فَلَمَّا أَتَاكُمْ نَصْرُ ذِي الْعَرْشِ رَدَّهُمْ * جُنُودُ الْمَلِيكِ بَيْنَ سَافٍ وَحَاصِبِ فَوَلَّوْا سِرَاعًا هاربين وَلم يؤب * إِلَى أَهله ملحبش غير عَصَائِبِ فَإِنْ تَهْلِكُوا نَهْلِكْ وَتَهْلِكْ مَوَاسِمٌ * يُعَاشُ بِهَا، قَوْلُ امْرِئٍ غَيْرِ كَاذِبٍ * * * وَحَرْبُ دَاحِسٍ الَّتِى (٣) ذَكَرَهَا أَبُو قَيْسٍ فِي شِعْرِهِ كَانَتْ فِي زَمَنِ الْجَاهِلِيَّةِ مَشْهُورَةً وَكَانَ سَبَبَهَا فِيمَا ذَكَرَهُ أَبُو عبيد مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى وَغَيْرُهُ: أَنَّ فَرَسًا يُقَالُ لَهَا دَاحِسٌ كَانَتْ لِقَيْسِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ جذيمة بن رَوَاحَة الغطفانى، أجراها (٤) مَعَ فَرَسٍ لِحُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرِ بْنِ عَمْرِو
(١) ابْن هِشَام: أجسادا.(٢) الجباجب: الْمنَازل.(٣) الاصل: الذى.(٤) الاصل: أجراه.وفى ابْن هِشَام بالتذكير فِي كل الْمَوَاضِع.(*)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.