من وجوه أهل المدينة فيهم هشام بن عبد الله. فلقيه بالنقرة فسلم عليه وسأله عمن معه فذكر له هشام بن عبد الله وأثنى عليه، فدعا به فدخل فسلم عليه ودعا له وكلمه بكلام أعجبه، ووعظه فولاه قضاء المدينة، وأجازه بأربعة آلاف دينار. وكان هشام سخيا وصولا لرحمه، وكان يكنى أبا الوليد.