فِي هَذَا الشَّهْرِ أَزْوَاجًا تَقَرُّ أَعْيُنُنَا بِهِمْ , وَتَقَرُّ أَعْيُنُهُمْ بِنَا، قَالَ: فَمَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ رَمَضَانَ , إِلَّا زُوِّجَ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فِي خَيْمَةٍ مِنْ دُرٍّ مُجَوَّفٍ مِمَّا نَعَتَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} [الرحمن: ٧٢] ، عَلَى كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ سَرِيرًا مِنْ يَاقَوتَةٍ حَمْرَاءَ , عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ سبَعْوُنَ فِرَاشًا بَطَائِنُهَا مِنَ اسْتَبْرَقٍ، وَفَوْقَ السَّبْعِينَ فِرَاشًا سَبْعُونَ أَرِيكَةً , لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ وَصِيفَةٍ , وَسَبْعُونَ أَلْفِ وَصِيفَةً مَعَ كُلِّ وَصِيفَةٍ صَفْحَتَانِ مِنْ ذَهَبٍ فِيهَا لَوْنٌ مِنَ الطَّعَامِ , تَجِدُ لِآخِرِ لُقْمَةٍ لَذَّةً , كَمَا تَجِدُ مِنْ أَوَّلِهَا عَلَى سَرِيرٍ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ عَلَيْهِ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ مَنْسُوجٍ بِيَاقُوتٍ أَخْضَرَ , هَذَا لِكُلِّ يَوْمٍ صَامَهُ مِنْ رَمَضَانَ , سِوَى مَا عَمِلَ مِنَ الْحَسَنَاتِ "
١٥٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ غَيْلَانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِلنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو زَكَرِيَّا الْعَابِدُ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ , وَشُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَهْلٍ، فَقَالَ شُرَيْحٌ فِي حَدِيثِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ نَافِعُ بْنُ مَالِكٍ بْنِ أَبِي عَامِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ , فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ , وَأُغْلِقَتْ أَبْوَابُ النِّيرَانِ , وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ»
١٥٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو ذَرٍّ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ سَبْطٌ الصَّالِحَانِيُّ الْوَاعِظُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلِ بْنِ مَخْلَدٍ الْغَزَّالُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ مَوْلَى الْمُطَّلِبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ " إِذَا دَنَا شَهْرُ رَمَضَانَ قَالَ: أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا، وَمَحْلُوفِ أَبِي الْقَاسِمِ الَّذِي يَحْلِفُ بِهِ , مَا أَطَلَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ، وَمَا أَطَلَّ عَلَى الْمُنَافِقِينَ شَهْرٌ شَرٌّ لَهُمْ مِنْهُ، وَمَحْلُوفِ أَبِي الْقَاسِمِ الَّذِي يَحْلِفُ بِهِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَكْتُبُ أَجْرَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَدْخُلَهُ هُوَ , وَيَكْتُبُ إِصْرَهُ وَشَقَاءَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَدْخُلَهُ , وَهُوَ وَذَلِكَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ نَفَقَتَهُ وَقُوَّتَهُ لِعِبَادَتِهِ , وَأَنَّ الْفَاجِرَ يُعِدُّ لِغَفْلَةِ الْمُسْلِمِينَ وَغِرَّتِهِمْ , فَهُوَ غُنْمٌ لِلْمُؤْمِنِ , وَنِقْمَةٌ لِلْفَاجِرِ "
١٥٧٢ - قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ، إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.