لما خرج السلطان الظاهر من دمشق للقاء العسكر المجرد إلى سيس نزل على قارا، فشكى إليه أهل الضياع التي حولها أن أهلها يعدون عليهم، ويتخطفونهم، ويبيعون من وقع لهم إلى الفرنج بحصن عكا؛ فأمر العسكر بنهبهم، فنُهبوا، وقُتل كبارهم، وسُبي نساؤهم وصغارهم.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً